الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 335
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
بأجمعه ما رواه في الاحتجاج في حديث طويل جدّا عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) بمكّة إذ دخا علته أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وحفص بن سالم وأناس من رؤسائهم وذلك من حين قتل الوليد واختلف أهل الشّام وتكلّموا وأكثروا وخطبوا فأطالوا فقال لهم أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد ( ع ) انكم قد أكثرتم عنّى واطلتم فاسندوا امركم إلى رجل منكم يتكلّم بحجّتكم وليوجز فاسندوا امرهم إلى عمرو بن عبيد فكان فيما قال انّ أهل الشام فتلوا خليفتهم وضرب اللّه بعضهم ببعض وتشتّت امرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين وعقل ومروّة ومعدن للخلافة وهو محمّد بن عبد اللّه بن الحسن فاردنا ان نجتمع معه فنبايعه ثمّ نظهر أمرنا ومعه ندعوا النّاس اليه فمن بايعه كنا معه وكان معنا ومن اعتزلنا كففنا عنه ومن نصب لنا جاهدناه ونصبنا له على نصبه ورددناه إلى الحقّ وأهله وقد أحببنا ان نعرض ذلك عليك فإنه لا غنى بنا عن مثلك لفضلك ولكثرة شيعتك فلمّا فرغ قال أبو عبد اللّه عليه السّلم ثمّ ساق حديث احتجاجه ( ع ) عليهم وردّه مقالتهم بما يطول بيانه ثمّ اقبل على عمرو قال اتق اللّه يا عمرو وأنتم أيها الرّهط فاتقوا اللّه فانّ أبى حدّثنى وكان خير أهل لأرض واعلمهم بكتاب اللّه وسنّة رسوله ( ص ) انّ رسول اللّه ( ص ) قال من ضرب النّاس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من اعلم منه فهو ضالّ متكلّف إلى اخر ما يقف عليه المتتبّع من العبائر الكاشفة عن كون الرّجل عاميّا معاندا للحق من رؤس الضّلال 8730 عمرو بن عبيد اللّه الأزرق عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الضالّ ( ع ) وقال النّجاشى عمرو بن عبيد اللّه الأزرق روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انتهى وعن بعض نسخ الفهرست عمرو الأزرق له كتاب رويناه بالأسناده عن أحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن عمرو انتهى وظاهرهما كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقال الميرزا ره ان الأصح هذا عمرو الأفرق كما قدّمنا انتهى وأقول ما استصحّه لم أقف له على شاهد ولا احتماله من أحد وعنوان النّجاشى كلّا منهما عليحدة يكشف عن المغايرة وهو ره لم يقدّم احتمال اتّحاد الأفرق مع الأزرق في ترجمة الافرق وظنّى انّه من سهو القلم فانّه استظهر في عمرو الأفرق كونه عمرو بن خالد الخياط الأفرق وأشار في عمرو بن خالد الخيّاط الأفرق باتّحاده مع عمرو الأفرق وسهى هنا فزعم انّه اسبق عمرو الأزرق فأراد ان يذكر احتمال اتّحاد عمرو بن عبيد اللّه الأزرق مع عمرو الأزرق فابدل عمرو الأزرق بعمرو الأفرق لكن الاشكال انّه لم يسبق منه ذكر عمرو الأزرق وبالجملة فكلامه عار عن الوجه 8731 عمرو بن عثمان قد مرّ في ترجمة عمرو بن الحمق كتاب مروان إلى معاوية المتضمّن اخبار عمرو بن عثمان مروان بن الحكم باختلاف رجال من العراق ووجوه الحجاز إلى الحسين ( ع ) فهو في هذه الواقعة شيطان مروان عليهما جميعا لعائن اللّه تع وقد ذكرنا فيما سبق انّ عمروا هذا هو ابن عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن اميّة وله أقاصيص في عداوة بني هاشم ومحاربتهم تذكر في كتب السّير والتّاريخ 8732 عمرو بن عثمان الثقفي الخزّاز قد مرّ ضبط الثّقفى في أبان بن عبد الملك وضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد وابدل في جملة من النّسخ الخزّاز بالخزّاز بابدال الزّاى راء مهملة وعلى كلّ حال فقد وثق الرّجل جماعة قال النّجاشى عمرو بن عثمان الثّقفى الخزّاز وقيل الأزدي أبو على كوفىّ ثقة روى عن أبيه عن سعيد بن يسار وله ابن اسمه محمّد روى عنه ابن عقدة كان عمرو بن عثمان نقى الحديث صحيح الحكايات له كتب منها كتاب الجامع في الحلال والحرام كتاب حسن أخبرنا قرءته عليه أبو عبد اللّه أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا أبو الحسن علىّ بن محمّد بن الزّبير قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال عن عمرو بن عثمان وله كتاب نوادر أخبرنا أحمد بن علي قال حدثنا الحسن بن حمزة عن محمّد بن جعفر بن بطّة قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد عن عمرو بن عثمان بالنّوادر انتهى ومثله بعينه إلى قوله صحيح الحكايات في القسم الأوّل من الخلاصة ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين ايض وقال في الفهرست عمرو بن عثمان الخزاز له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عمرو بن عثمان الخزّاز انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) ثمّ نقل ما سمعته من النّجاشى من التوثيق وغيره من المدح ثمّ قال ومن أصحابنا من اثبته عمرو بن غياث والأوّل بخطّ الشّيخ أبي جعفر وامّا عمرو بن غياث فإنه أبو الأسود الحضرمي ذاك من رجال الصّادق ( ع ) انتهى ولم أقف على مراده ببعض الأصحاب ويأتي عنوان عمرو بن غياث انشاء اللّه تع التميز قد سمعت من النّجاشى والشيخ رواية أحمد بن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي عنه وروايته عن أبيه عن سعيد بن يسار وقد ميّزه الكاظمي في المشتركات برواية أحمد بن محمّد وعلىّ ابن فضّال ويعقوب بن يزيد وعلىّ بن مهزيار وابن عقدة عنه والظّاهر اشتباهه في الأخيرة فانّك قد سمعت من النّجاشى رواية ابن عقدة عن ابنه محمّد بن عمرو بن عثمان لا عن عمرو بن عثمان 8733 عمرو بن عثمان الجهني الكوفي قد مرّ ضبط الجهني في أسيد بن حبيب وقد عدّ الشيخ ره الرّجل بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 8734 عمرو عثمان الجابري الهمداني الضّبط الموجود في النّقد الجابري بالجيم ثمّ الألف ثمّ الباء الموحّدة ثمّ الرّاء المهملة ثمّ الياء نسبة إلى جابر بن عبد اللّه بن قادم الهمداني أبى بطن من همدان أو إلى جبر العظم كما في أبى الحرث يحيى بن عبد اللّه حيث اطلق عليه الجابري بهذا الاعتبار والأوّل أقرب وفي بعض النّسخ الحائري وقد مرّ ضبطه في الياس الحائري الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ونقل المولى الوحيد ره عن بعضهم القول باتّحاده مع الثقفي الثقة والجهني المتقدّمين قال فيكون الكلّ واحدا وثقة انتهى وأنت خبير ببعد اتّحاد الهمداني مع الجهني والثقفي بعد انتساب كلّ منهم إلى قبيلة غير الأخرى ولا شاهد على الأتّحاد ولا قرينة فلا يمكن الاذعان به والحكم بوثاقة الجهني والجابري لذلك 8735 عمرو بن عثمان الخزّاز هو الثقفي المتقدّم 8736 عمرو بن عثمان بن قنبر الملقّب بسيبويه عنونه العلّامة الطّباطبائى قدّه كذلك وقال مولى بنى الحارث بن كعب وقيل مولى الرّبيع بن زياد الحارثي اعلم المتقدّمين والمتأخّرين بالنحو وجميع الناس عيال عليه اخذ النحو عن الخليل بن أحمد وعيسى بن عمر ويونس بن حبيب وغيرهم واللّغة عن أبي الخطّاب الأخفش الأكبر وغيره توفى سنة ثمان ومائة وقيل غير ذلك وامره مشهور انتهى وأقول قد نصّ على كونه من العامّة جمع من شرّاح المغنى في النّحو وانّ الكسائي من الخاصّة 8737 عمرو بن غربة بن عبد اللّه بن زيد بن عاصم عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله لم يتبيّن وعزبة بالعين المهملة والزّاى المعجمة والباء الموحّدة من تحت والهاء 8738 عمرو بن عطاء بن وسيلة الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انه مجهول الحال وقد اختلفت النّسخ في اسم جدّه ففي بعضها وسيلة بالواو والسّين المهملة والياء المثنّاة من تحت واللّام والهاء وفي بعضها وشيكة بابدال السّين المهملة بالشين المعجمة واللّام بالكاف وفي ثالثة ابدال الواو مع ذلك راء مهملة والياء المثنّاة بالباء الموحّدة فيكون رشبكة وقد جعل الميرزا وشيكه اصحّ ولم اتحقّقه 8739 عمرو بن عطيّة البارقي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط عطيّة في إبراهيم بن عطيّة وضبط البارقي في أحمد بن محمّد البارقي 8740 عمرو بن عكرمة قال في التعليقة سيذكر بدون الواو 8741 عمرو بن علي ( 1 ) العنزي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وزاد على ما في العنوان قوله يعرف بمندل بن علي انتهى وأقول ان كان هذا هو مندل بن علي فيأتي في محلّه انشاء اللّه تع وقوع الخلاف فيه فانّ النّجاشى وثقه وحكى عن البرقي انّه عامي فانتظر لما نختاره هناك انشاء اللّه تع ويأتي هناك ضبط العقرى 8742 عمرو بن عمرو الجعفي مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي وفي بعض النّسخ ابدال الجعفي بالجعفرى والظّاهر انّ الأوّل اصحّ 8743 عمرو بن عمران أبو السّوداء النّهدى الكوفي تابعي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وفي النّقد عمرو بن عمران الأسود والظّاهر انّ ما ذكرناه هو الصّحيح 8744 عمرو بن عمير بن نحجر الحنفي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه وقد اختلفت النّسخ في اسم أبيه وجدّه ففي جملة من النّسخ عمير